..
ثمة أمور في حياتنا نسمو إليهآ
نَمُد الأيادي بُغية الوصول إليها. .
أهداف، أحلام ، طموحات....
لكننا غالبا ما نتفاجأ بتيارات معاكسه ترمينا هُناك بعيدا عنها..
وتطرحنا أرضا بفكرٍ مُثقلٌ بها .. يهذي بقوتها وأزعاجها ..
وننسى مانرمي إليه مُسبقا. . ننشغل بضعفنا وسقوطنا أمامها وتُصبح ذواتنا مُزدحمةٌ بها.!
كلُ ذلكَ من تيارات، وكلمات تُزعج مسامعنا وأقوال أناسٍ تكسر مجاديف أحلامنا وكل مايقف عائقا في طريقنا. . يحتاح جُرعة تحمل!
وأملٌ ب
الله أملٌ لايخذلنا أبدا. .
جرعة بسيطه من تحمل لفح تِلكَ الكلمات
وتلك التيارات من ظروف و وأجواء كفيلة بأن تجعل منا افرادًا أقوياء يحميهم أملٌ بالله لاينقطع !
نَمُد الأيادي بُغية الوصول إليها. .
أهداف، أحلام ، طموحات....
لكننا غالبا ما نتفاجأ بتيارات معاكسه ترمينا هُناك بعيدا عنها..
وتطرحنا أرضا بفكرٍ مُثقلٌ بها .. يهذي بقوتها وأزعاجها ..
وننسى مانرمي إليه مُسبقا. . ننشغل بضعفنا وسقوطنا أمامها وتُصبح ذواتنا مُزدحمةٌ بها.!
كلُ ذلكَ من تيارات، وكلمات تُزعج مسامعنا وأقوال أناسٍ تكسر مجاديف أحلامنا وكل مايقف عائقا في طريقنا. . يحتاح جُرعة تحمل!
وأملٌ ب
الله أملٌ لايخذلنا أبدا. .
جرعة بسيطه من تحمل لفح تِلكَ الكلمات
وتلك التيارات من ظروف و وأجواء كفيلة بأن تجعل منا افرادًا أقوياء يحميهم أملٌ بالله لاينقطع !
… بِتُ غير مؤمنة جزئيا بقول ـ تجري الرياح بما لا تشتهي السُفنُ" فليست دائما ..!
حياتُتنا تمامًا كسفينةٍ أبتدأت بميناء وستنتهي على الشاطئ المُقابل… ولكُلٍ وجهتهُ التي قدرها الله له…
في ثنايا هذه الرحلة لحظات نتمكن من ان نتوجه فيها حيثُ نشاء ، ولحظاتٌ أخرى نواجه مناطق عاصفه تردعنا بعيدا عن وجهتنا فمن كان قويا مالئًا رئتيه بالأمل بالله والتوكل عليه كان له ان يُسير مرفأهُ عُنوة عن تلك العاصفه.، وإن لم يكن فعلم رعاك الله بإن الله لم يكتبها لك بل لغيرك وفي أمره حكمة والخير لك حيثُ يسيرك. !
حياتُتنا تمامًا كسفينةٍ أبتدأت بميناء وستنتهي على الشاطئ المُقابل… ولكُلٍ وجهتهُ التي قدرها الله له…
في ثنايا هذه الرحلة لحظات نتمكن من ان نتوجه فيها حيثُ نشاء ، ولحظاتٌ أخرى نواجه مناطق عاصفه تردعنا بعيدا عن وجهتنا فمن كان قويا مالئًا رئتيه بالأمل بالله والتوكل عليه كان له ان يُسير مرفأهُ عُنوة عن تلك العاصفه.، وإن لم يكن فعلم رعاك الله بإن الله لم يكتبها لك بل لغيرك وفي أمره حكمة والخير لك حيثُ يسيرك. !
هُدوء!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق